عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب فاروق الأمة

عمر بن الخطاب فاروق الأمة


 

صفات وسيرة عمر بن الخطاب مختصرة 

  • عمر بن الخطاب الكبير والعقل فى الجسم ،و الرجل الذى كانت قوته فى عدله .
  • إنه الناسك الورع الذى تفجر نسكه حركة،وعملا و بناء.
  • إنه الرجل الذى تنزل القرآن أكثر من مرة موقفا لرأيه،وقوله.
  • إنه الرجل الذى كان إسلامه فتحا، وكانت هجرته نصرا،وكانت ولايته عدلا.
  • إنه فاروق الأمة الأواب عمر بن الخطاب...أبو حفص عمر بن الخطاب العدوى القرشي أبوه الخطاب بن نفيل بن العزى ،و أمه حنتمه بنت هاشم بن المغيره ،وذريته عبيد الله و زيد الأكبر وزيد الأصغر،و عبد الله ،و حفصه،و عبد الحمن الأكبر ،وعبد الرحمن الأصغر،عاصم،و عياض، وفاطمه ،و رقيه ،والملقب بالفاروق،وهو ثاني الخلفاء الراشدين،وهوأحد العشرة المبشرين بالجنة،وكان من علماء الصحابة وأشتهر عمر بن الخطاب بزهد والرحمة ونصرة الضعيف قبل القوى وكان ينصف الناس من الظالمين ،و كان لايفرق بين أحد مسلم أو غير مسلم ،و كانو يلقبونة بالفارق لأنه كان يفرق بين الحق والباطل وكانو يلقبونة أيضا بأبو حفص وكان أو من لقبة بهذا الأسم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن كان أكبر أولاده كانت بنت وتسمى حفصة ،و كان عمر بن الخطاب من أشراف قريش وسادهم .
  • كان عمر بن الخطاب سفيرا لبنى قريش فى زمانه .
  • وقال عنه علماء السير شهد عمر بن الخطاب  مع رسول الله (صلى الله علية وسلم) العديد من الغزوات منها غزوة بدر،وأحد،والخندق ،و بيعه الرضوان،و خيبر ، والفتح،و حنين، وغيرها من المشاهد، وكان من أشد الناس على الكفار،و لقد أثنى عليه النبى(صلى الله عليه وسلم) فى غير موضع،ووضع(صلى الله عليه وسلم) على صدره (رضى الله عنة) كثيرا من الأوسمة.

دخول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) الإسلام - قصة إسلام عمربن الخطاب الصحيحة 

  • لقد كثرت الرويات التى تروى قصة إسلام عمر(رى الله عنه) وأكثر تلك القصص والروايات  ضغيفة، ولكنها مشهورة مثل القصة التى يرويها أكثر الناس عن دخول أختة وزوجها سعيد بن زيد كان عمر بن الخطاب يسمع النبى صلى الله عليه وسلم من خلف ستار الكعبة.
  • والراجح والله أعلم أن السبب الأساسى  فى إسلامه (رضى الله عنه) هو دعاء النبى(صلى الله عليه وسلم) له عندما قال (اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك وهما بأبى جهل بن هشام  ،وعمر بن الخطاب).

  • وأسلم عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) فى السنه السادسة من النبوة  فى شهر ذى الحجة ، وبعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة(رضى الله عنة) وقال ابن إسحاق وحدثنى عبدالله بن أبى المكى  عن أصحابه عطاء ومجاهد، أن  إسلام عمر فيما تحدثوا به عنه، وأنه  كان يقول  كنت للإسلام مباعدا ،وكنت صاحب خمر  فى الجاهلية ،أحبها وأشربها، وكان لنا مجلس يجتمع فيه رجال قريش بلجزوره (هى الآن قطعه من المسجد فى مكة) .
  •  قال فخرجت ليلة أريد جلسائى أولئك  فى مجلسهم ذلك قال فجئتهم فلم أجد فيه منهم أحد قال فقلت  لو أن جئت فلان بالخمر، وكان بمكه يبيع الخمر لعلى أجد عنده  خمرا أشربه قال فخرجت فجئته فلم أجدة. قال عمربن الخطاب أذا جئت الكعبة أطوف بها سبعا أسبعين طوفا وشاهد رسول الله علية وسلم يصلى وكان إذا صلى  استقبل الشام ، وجعل الكعبه بينه وبين  الشام ، وكان ملاه بين الركنين الركن الأسود، والركن اليمانى.
  •   قال فقلت حين رايته والله لو أنى استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع مايقول  فقلت  لئن دنوت منه أستمع منه لأروعنه، فجئت من قبل الحجر ، فدخلت بين ثيابها (الكعبه) فجعلت أمشى رويدا، ورسول الله(صلى الله عليه وسلم) قايم يصلى  يقرأ القرآن،حتى قمت فى قبلته مستقبله، مابينى وبينه إلا ثياب الكعبه قال فلما سمعت القرآن رق له قلبى فبكيت ودخلنى الإسلام .
  • فلم أزال فى مكانى حتى قضى رسول الله من صلاته، ثم انصرف فتبعته حتى إذا دخل بين دار عباس ودار ابن أزهر أدركته، فلما سمع رسول الله حسى عرفنى، فظن رسول الله أنى إنما تبعته لأوذيه، فهمنى ثم قال..ماجاء بك يا ابن الخطاب هذه الساعة فقلت جئت لأومن بالله وبرسوله،و بما جاء من عند الله .
  •  قال فحمد الله رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ثم قال (قد هداك الله يا عمر) ثم مسح صدرى، ودعا لى بالثبات،ثم انصرفت عن رسول الله، ودخل رسول الله بيته .
  • كان عمر بن الخطاب لايخاف من أحد غير الله سبحانه وتعالى ،و كان عمر بن الخطاب سبب فى أنتشار الأسلام .
  • وكان عمر بن مسعود يقول ماكنا نقدر على أن نصلى عند الكعبه حتى أسلم عمر بن الخطاب فلم أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبه، وصلينا معه.
  •  عندما أراد عمر أن يهاجر خلف رسول الله صلى الله علية وسلم وكان ليس خائفا من سادة قريش أو مشركين بل كان واقف أمامهم مباشرة ويتحداهم بكل عزة وشرف بل ،و كانو خائفين منه فقال على بن أبى طالب ماعلمت أن أحدا من المهاجرين هاجر إلا مختفيا إلا عمر بن الخطاب.
 

عمر بن الخطاب
قبر عمر بن الخطاب(رضى الله عنه)


إستشهاد عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) وماذا قال عند وفاته

كان عمر بن الخطاب يتمنى أن يرزقه الله الشهاده فى مدينه رسول الله(صلى الله عليه وسلم) بينما كان عمر بن الخطاب  يريد أن يصلى بالناس ، وأثناء تكبيره الاحرام للصلاه إذا بأبو لؤلؤه المجوسى يتقدم إليه ويطعنه بخنجر ثلاث طعنات وأخد عمربن الخطاب بيد عبد الرحمن بن عوف ليصلى بالناس بدلا منه ثم غلب عمر النزيف حتى غشى عليه فنقله الصحابه الى بيته ثم أفاق فنظر الى الصحابه فقال لهم أصلى الناس قالو نعم قال لا إسلام لمن ترك الصلاه، ثم توضا وصلى ثم سأل عن قاتله فاخبر به فحمد الله تعالى أنه جعل ميتته على يد رجل غير مسلم ومات فاروق الأمه عمر بن الخطاب(رضى الله عنه) فى السنه الثالثة والعشرين للهجرة عن عمر يناهز ستون عام و كانت مدة الخلافه عشر سنوات وسته أشهر وخمس ليال.
وغسله وكفنه ابن عبد الله ودفن بجوار النبى صلى الله عليه وسلم وبجوار أبو بكر الصديق. 
تعليقات